Untitled 1

إستجابة لدعوة امير الجيش -حفظه الله- نعلن عن حملة التصالح والتغافر

الجيش الإسلامي في العراق/ بيان تكذيب

الهيئة الشرعية المركزية للجيش الإسلامي في العراق/ إن الله لا يصلح عمل المفسدين

هيئةالإعلام المركزي للجيش الإسلامي في العراق/تصريح إعلامي( وقد خاب من افترى)

9-9 الجيش الاسلامي في العراق/ الاصدار المرئي الخاص - سوف أمضي

الدكتور ابراهيم الشمري / الذكرى والتذكير

ضمن صولة الفرسان لشهر رمضان الثالثة ... شاهد إطلاق قنبرتي هاون عيار 82 ملم على قاعدة البكر

4-9 الجيش الإسلامي في العراق/ شاهد تدمير آلية للعدو الأمريكي المحتل بعبوة ناسفة في سامراء

2-9 أمير الجيش الإسلامي في العراق/ انتصار مشروع الجهاد والمقاومة الحضاري ولو كرهوا

31-8 الجيش الإسلامي في العراق/ اقساط النصر

 

مؤسسة البراق الإعلامية ... سيتم تغيير سيرفرات المؤسسة إلى مركز معلومات جديد (داتا سنتر) خلال الأيام القليلة القادمة لذلك نعتذر إن حصل إنقطاع في هذه المدة .. إدارة السيرفرات

مؤسسة البراق الإعلامية - القائمة البريدية العامة



العودة   منتديات البراق الإسلامية > الاقسام الدعوية > الحديث النبوي والدفاع عن السنة

الحديث النبوي والدفاع عن السنة خاص بسيرة النبي صلى الله عليه وسلم وسننه ونصرته

رد
 
أدوات الموضوع أنماط العرض
  #1  
قديم 13-12-09
حسن الانصاري حسن الانصاري غير متصل
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: September 2009
المشاركات: 295
دمــــــوع في حيــــاة الرســــــول

دمــــــوع في حيــــاة الرســــــول


السلام عليكم ...



البكاء نعمة عظيمة أمنّ الله بها على عباده، قال تعالى: {وأنه هو أضحك وأبكى} (النجم :43) ، فبه تحصل المواساة للمحزون، والتسلية للمصاب، والمتنفّس من هموم الحياة ومتاعبها .
ويمثّل البكاء مشهداً من مشاهد الإنسانية عند رسول الله
صلى الله عليه وسلم ، حين كانت تمرّ به المواقف المختلفة، فتهتزّ لأجلها مشاعره، وتفيض منها عيناه، ويخفق معها فؤاده الطاهر.
ودموع النبي
صلى الله عليه وسلم لم يكن سببها الحزن والألم فحسب، ولكن لها دوافع أخرى كالرحمة والشفقة على الآخرين، والشوق والمحبّة، وفوق ذلك كلّه : الخوف والخشية من الله سبحانه وتعالى.
فها هي العبرات قد سالت على خدّ النبي
صلى الله عليه وسلم - شاهدةً بتعظيمه ربّه وتوقيره لمولاه، وهيبته من جلاله، عندما كان يقف بين يديه يناجيه ويبكي، ويصف أحد الصحابة ذلك المشهد فيقول: «رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي صدره أزيزٌ كأزيز المرجل من البكاء ـ وهو الصوت الذي يصدره الوعاء عند غليانه ـ « رواه النسائي .
وتروي أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها موقفاً آخر فتقول: «قام رسول الله ے ليلةً من الليالي فقال: (يا عائشة ذريني أتعبد لربي) ، فتطهّر ثم قام يصلي، فلم يزل يبكي حتى بلّ حِجره، ثم بكى فلم يزل يبكي حتى بلّ لحيته، ثم بكى فلم يزل يبكي حتى بلّ الأرض، وجاء بلال رضي الله عنه يؤذنه بالصلاة، فلما رآه يبكي قال : يا رسول الله، تبكي وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟ فقال له: (
أفلا أكون عبداً شكوراً ؟) رواه ابن حبّان.
وسرعان ما كانت الدموع تتقاطر من عينيه إذا سمع القرآن، روى لنا ذلك عبد الله بن مسعود رضي الله عنه فقال: «قال لي النبي ـ
صلى الله عليه وسلم ـ: (اقرأ عليّ)، قلت: يا رسول الله، أقرأ عليك وعليك أنزل ، فقال : (نعم)، فقرأت سورة النساء حتى أتيت إلى هذه الآية: {فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا} (النساء 41) فقال: (حسبك الآن)، فالتفتّ إليه، فإذا عيناه تذرفان» ، رواه البخاري .
كما بكى النبي
صلى الله عليه وسلم اعتباراً بمصير الإنسان بعد موته، فعن البراء بن عازب رضي الله عنه قال: «كنا مع رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ في جنازة، فجلس على شفير القبر أي طرفه ـ، فبكى حتى بلّ الثرى، ثم قال: (يا إخواني لمثل هذا فأعدّوا) رواه ابن ماجة، وإنما كان بكاؤه عليه الصلاة والسلام بمثل هذه الشدّة لوقوفه على أهوال القبور وشدّتها، ولذلك قال في موضعٍ آخر: (لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلاً، ولبكيتم كثيراً) متفق عليه.
وبكى النبي
صلى الله عليه وسلم رحمةً بأمّته وخوفاً عليها من عذاب الله، كما في الحديث الذي رواه مسلم في صحيحه، يوم قرأ قول الله عز وجل : {إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم} (المائدة 118)، ثم رفع يديه وقال : (اللهم أمتي أمتى) وبكى.
وفي غزوة بدر دمعت عينه ـ
صلى الله عليه وسلم خوفاً من أن يكون ذلك اللقاء مؤذناً بنهاية المؤمنين وهزيمتهم على يد أعدائهم، كما جاء عن علي بن أبي طالب كرم الله وجهه عنه قوله : «ولقد رأيتنا وما فينا إلا نائم إلا رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ تحت شجرة يصلي ويبكي حتى أصبح») رواه أحمد.
وفي ذات المعركة بكى النبي
صلى الله عليه وسلم ـ يوم جاءه العتاب الإلهي بسبب قبوله الفداء من الأسرى، قال تعالى :{ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض} (الأنفال: 67) حتى أشفق عليه عمر بن الخطاب رضي الله عنه من كثرة بكائه.
ولم تخلُ حياته
صلى الله عليه وسلم من فراق قريبٍ أو حبيب، كمثل أمه آمنة بنت وهب، وزوجته خديجة رضي الله عنها، وعمّه حمزة بن عبدالمطلب رضي الله عنه، وولده إبراهيم، أوفراق غيرهم من أصحابه، فكانت عبراته شاهدة على مدى حزنه ولوعة قلبه.
فعندما قُبض إبراهيم ابن النبي ـ
صلى الله عليه وسلم بكى وقال : (إن العين تدمع، والقلب يحزن، ولا نقول إلا ما يُرضي ربنا، وإنا بفراقك يا إبراهيم لمحزونون متفق عليه.
ولما أراد النبي صلى الله عليه وسلم ـ زيارة قبر أمه بكى بكاءً شديداً حتى أبكى من حوله، ثم قال: (زوروا القبور فإنها تذكر الموت) رواه مسلم.
ويوم أرسلت إليه إحدى بناته تخبره أن صبياً لها يوشك أن يموت، لم يكن موقفه مجرد كلمات توصي بالصبر أو تقدّم العزاء، ولكنها مشاعر إنسانية حرّكت القلوب وأثارت التساؤل، خصوصاً في اللحظات التي رأى فيها النبي
صلى الله عليه وسلم ـ الصبي يلفظ أنفاسه الأخيرة، وكان جوابه عن سرّ بكائه : (هذه رحمة جعلها الله، وإنما يرحم الله من عباده الرحماء) رواه مسلم .
ويذكر أنس رضي الله عنه نعي النبي ـ
صلى الله عليه وسلم ـ لزيد وجعفر وعبد الله بن رواحة رضي الله عنهم يوم مؤتة، حيث قال عليه الصلاة والسلام : (أخذ الراية زيد فأصيب، ثم أخذ جعفر فأصيب، ثم أخذ ابن رواحة فأصيب ـ وعيناه تذرفان ـ حتى أخذ الراية سيف من سيوف الله) رواه البخاري.
ومن تلك المواقف النبوية نفهم أن البكاء ليس بالضرورة أن يكون مظهراً من مظاهر النقص، ولا دليلاً على الضعف، بل قد يكون علامةً على صدق الإحساس ويقظة القلب وقوّة العاطفة، بشرط أن يكون هذا البكاء منضبطاً بالصبر، وغير مصحوبٍ بالنياحة، أو قول ما لا يرضاه الله تعالى.



~~~
رد باقتباس
  #2  
قديم 08-02-10
كاسح كاسح غير متصل
عضو فعال
 
تاريخ الانضمام: May 2009
المشاركات: 624
رد: دمــــــوع في حيــــاة الرســــــول

بارك الله بك اخي
رد باقتباس
  #3  
قديم 12-02-10
amata llah amata llah غير متصل
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: August 2008
المشاركات: 340
رد: دمــــــوع في حيــــاة الرســــــول

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أكرمك الله أخي الفاضل وبارك الله بك وجعل الله لك هدا في موازيين حسناتك اللهم أمين
رد باقتباس
  #4  
قديم 30-05-10
خطاب المقدام خطاب المقدام متصل الآن
عضو مميز
 
تاريخ الانضمام: May 2010
المشاركات: 1,417
رد: دمــــــوع في حيــــاة الرســــــول

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك والله من اروع المواضيع التي قراتها في حياتي
رااااااااااااااائع جدا
اللهم صل وسلم وبارك على محمد واله وصحبه
__________________



قضوا لله نحـــــــــــبهم على أطراف مسنون ..
و خطوا بالدم القانــي سنــــــــا عز و تمكين ..
و أحيوا في حنايانا بقايا مجد حــــــــــــطين ..
إلى القادات في الشيشان أبعث شجو مشجون ..
إليهم أبعث الأشواق علَّ الشوق يحــــــدوني ..
و أنتظر الصدى منهم لعل الصوت يشفيني ..
فقد هام الفؤاد بهم و ما عنهم يسلينـــــــــي ..
و حن القلب للقيا و أرسل دمع مــــحزون ..
متى نحظى بلقياهم و نمسح دمعــة العين ..

رد باقتباس
  #5  
قديم 02-06-10
أبو هيثم أبو هيثم غير متصل
عضو مشارك
 
تاريخ الانضمام: January 2010
المشاركات: 65
رد: دمــــــوع في حيــــاة الرســــــول

بارك الله بك أخي حسن الانصاري على هذا المجهود الطيب, ففيه الكثير من تعاليم نبينا عليه الصلاة والسلام
رد باقتباس
  #6  
قديم 11-06-10
مجد فلسطين مجد فلسطين غير متصل
عضو فعال
 
تاريخ الانضمام: April 2010
المشاركات: 802
رد: دمــــــوع في حيــــاة الرســــــول

(يا إخواني لمثل هذا فأعدّوا)

(لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلاً، ولبكيتم كثيراً)


(إن العين تدمع، والقلب يحزن، ولا نقول إلا ما يُرضي ربنا، وإنا بفراقك يا إبراهيم لمحزونون متفق عليه.




(هذه رحمة جعلها الله، وإنما يرحم الله من عباده الرحماء)

صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم

ـــــــــــــــــــــــــــــــ

بارك الله فيك اخي والله انها لنعم الدموع صلى الله عليه وسلم
__________________
[
رد باقتباس
رد

بوك مارك

أدوات الموضوع
أنماط العرض

قواعد المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is تعمل
رموز لغة HTML لا تعمل

الانتقال إلى




المشاركات في هذا المنتدى لا تخضع للرقابة ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
Members’ posts don't undergo censoring and don't represent al Boraq views