بارك الله بالأخ الفاضل بشير الجهاد على تعليقه
قال الله تعالى :
( وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ )
{ الَّذِينَ قَالُواْ لإِخْوَانِهِمْ وَقَعَدُواْ لَوْ أَطَاعُونَا مَا قُتِلُوا قُلْ فَادْرَؤُوا عَنْ أَنفُسِكُمُ الْمَوْتَ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ
وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ }
( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ كَفَرُواْ وَقَالُواْ لإِخْوَانِهِمْ إِذَا ضَرَبُواْ فِي الأَرْضِ أَوْ كَانُواْ غُزًّى لَّوْ كَانُواْ عِندَنَا مَا مَاتُواْ وَمَا قُتِلُواْ لِيَجْعَلَ اللّهُ ذَلِكَ حَسْرَةً فِي قُلُوبِهِمْ وَاللّهُ يُحْيِـي وَيُمِيتُ وَاللّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ )
( وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلاَّ بِإِذْنِ الله كِتَاباً مُّؤَجَّلاً )
وقال عز وجل:
( أَيْنَمَا تَكُونُواْ يُدْرِككُّمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنتُمْ فِي بُرُوجٍ مُّشَيَّدَةٍ )
وقال عز وجل:
( قُل لَّن يَنفَعَكُمُ الْفِرَارُ إِن فَرَرْتُم مِّنَ الْمَوْتِ أَوِ الْقَتْلِ وَإِذاً لَّا تُمَتَّعُونَ إِلَّا قَلِيلاً }
( قد يعلم الله المعوقين منكم والقائلين لإخوانهم هلم إلينا ولا يأتون البأس إلا قليلا
أشحة عليكم فإذا جاء الخوف رأيتهم ينظرون إليك تدور أعينهم كالذي يغشى عليه من الموت فإذا ذهب الخوف سلقوكم بألسنة حداد أشحة على الخير أولئك لم يؤمنوا فأحبط الله أعمالهم وكان ذلك على الله يسيرا ) .
وقال تعالى : ( وإن منكم لمن ليبطئن فإن أصابتكم مصيبة قال قد أنعم الله علي إذ لم أكن معهم شهيدا
ولئن أصابكم فتح من الله ليقولن كأن لم تكن بينكم وبينه مودة يا ليتني كنت معهم فأفوز فوزا عظيما ) .
( إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياءه فلا تخافوهم وخافون إن كنتم مؤمنين )
عن أبي هريرة رضي الله عنه :
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: ( من خير معاش الناس لهم رجل ممسك عنان فرسه في سبيل الله يطير على متنه كلما سمع هيعة أو فزعة طار عليه يبتغي القتل والموت مضانه)
ولقد تمنى النبي صلى الله عليه وسلم الشهادة بنفسه فروى البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه:
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( والذي نفس محمد بيده لوددت أني أغزو في سبيل الله فأقتل ثم أغزو فأقتل ثم أغزو فأقتل) .
( لا تزال عصابة من أمتي يقاتلون على أمر الله قاهرين لعدوهم لا يضرهم من خالفهم حتى تأتيهم الساعة وهم على ذلك )
وختاماً :
دعوكم من هؤلاء الخائرين المنبطحين المشبوهين لا بد لنا أن نقاتل الأعداء ومن معهم من زمر المرتدين حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله وقد ختم الله تعالى بقوله :
( وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ )
إذا المرء لم يدنس من اللؤم عرضه فكل رداء يرتديــــــــــه جميل
وإن هو لم يحمل على النفس ضيمها فليس إلى حسن الثناء سبيل
تعيرنا أنـــــــــــــــا قليل عديــــــدنا فقلت لها إن الكرام قليــــــــــل
ومـــــا قل من كانت بقايــــــــاه مثلنا شبـــاب تسامى للعلا وكبول
ومـــــا ضرنا أنا قليل وجارنا عزيــــز وجار الأكثرين ذليـــــــــــل
وإنا لقوم ما نرى القتل سبةً إذا ما رأته عـــــــامر وسلـــــــــول
يقرب حب المــــوت آجالنا لنا وتكرهه آجالهم فتطــــــــــــــــول
وما مــــــــات منا سيد حتف أنفه ولا طل منا حيث كان قتيــــــل
تسيـــــــل على حد الظباة نفوسنا وليس على غير الظباة تسيل
فنحن كمــــاء المزن ما في نصابها كهــام ولا فينا يعد بخيـــل
وتنكر إن شئنا على الناس قولهم ولا ينكرون القول حين نقول
إذا مـــــات منا سيد قـــــام سيد قــــؤول لما يقول الكرام فعول
وما أخمدت لنا نـــــــار دون طارق ولا ذمنا في النازلين نزيل
وأيامنا مشهـــــــورة في عدونا لها غرر معلومة وحجـــول
وأسيافنا في كل غرب ومشرق بها من قراع الدارعين فلول
معودة ألا تسل نصــــــــالها فتغمد حتى يستحل قبيــــــــــــــل