|
|||||||
| منتدى الفصائل الجهادية خاص بما يصدر عن الفصائل الجهادية من بيانات وإصدارات |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | أنماط العرض |
|
#1
|
|||
|
|||
بيان مشترك : حول التحذير من الانتخابات ومقاطعتها والبراءة منها
آخر تحرير بواسطة بشير الجهاد : 05-01-10 الساعة 22:17. |
|
#2
|
|||
|
|||
|
رد: بيان مشترك : حول التحذير من الانتخابات ومقاطعتها والبراءة منها
__________________
وبقدر ما يخضعون للشرع ويُحَكِّمونه على الفرد والمجتمع والقوي والضعيف ويبتعدون عن الشرك والبدع والدينونة لأنظمة هيئة الأمم ومواثيقهم .. يستخلفهم الله في أرضه ويمكن لهم دينهم الذي ارتضى لهم . قال تعالى { وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمْ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لاَ يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمْ الْفَاسِقُونَ (55) } .
****** وهذا النصر لم يأت للمؤمنين بمجرد التمني والتحلي فحسب ! وإنما تحقق بالقيام بنصرة الدين فالله جل وعلا ينصر عبده الذي ينصر دينه ومن نصره الله فلا غالب له قال تعالى{ إِنْ يَنْصُرْكُمْ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلْ الْمُؤْمِنُونَ (160) } . وأكبر عُدّة للمؤمنين وزاد على الكافرين والمجرمين هي تقوى الله وإصلاحُ النفس ظاهراً وباطناً وهذا لا ينافي الأخذ بأدوات النصر فقد قال تعالى { وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمْ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ (60)} . ولكن أعظم عوامل النصر وأجل مقِّوماته هو وجود المؤمنين الصادقين { رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ (37)}. *********** فالشأن كل الشأن في وجود فئة مؤمنة تفهم الإسلام فهماً صحيحاً تعيش معه في كل مجالات الحياة وتقيم في ظله شعباً صادقاً يعرف الحق من الباطل والإسلام من الكفر لا يتنازل عن عقيدته ومراميه ولا يقبل المساومات والإغراءات للتنازل عن ذلك مهما أُوذي وعذب وسجن . وماهي رزية ولا خسارة أن يؤذى أحد أو يقتل في سبيل دينه وعقيدته والثبات على دعوته وأفكاره وأقواله .وقد توعَّد فرعونُ السحرة حين آمنوا بربهم وهدّدهم بالقتل فما استكانوا لفرعون وما وهنوا وما ضعفوا ولم يكن من أمرهم إلا أن { قَالُوا لَنْ نُؤْثِرَكَ عَلَى مَا جَاءَنَا مِنْ الْبَيِّنَاتِ وَالَّذِي فَطَرَنَا فَاقْضِ مَا أَنْتَ قَاضٍ إِنَّمَا تَقْضِي هَذِهِ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا(72)إِنَّا آمَنَّا بِرَبِّنَا لِيَغْفِرَ لَنَا خَطَايَانَا وَمَا أَكْرَهْتَنَا عَلَيْهِ مِنْ السِّحْرِ وَاللَّهُ خَيْرٌ وَأَبْقَى (73) } . فالإيمان حين تخالط بشاشتُه القلوب لا يلوي على الباطل ولا يتحول عن الحق مهما كان الابتلاء من الضرب والحبس أو القتل أو الابتلاء بالسرّاء من الإغراءَات بالمال والمنصب والجاه . (مقتطفـــات من محــاضرة) ((ألا إن نــــصر الله قـــــريب)) للمحدث العلامة سليمان العلوان ثبته الله على الحق وفك أسره |
|
#3
|
|||
|
|||
|
رد: بيان مشترك : حول التحذير من الانتخابات ومقاطعتها والبراءة منها
|
|
#4
|
|||
|
|||
|
رد: بيان مشترك : حول التحذير من الانتخابات ومقاطعتها والبراءة منها
__________________
إليك أبا إبراهيم
أيها البطل..! سلكوا الطريقَ ! ولم يكونوا يجهلونْ لكنّ عشاقَ الشهادةِ والبطولةِ عنهُ لا يترددونْ يا ويحَهم ! جعلوا المنايا مركباً وبِلُجَّةِ الأقدارِ صاروا يسبحونْ عرفوا المخاطر ! أم تُرى لا يعرفون ؟! كلا وربِّ العرشِ كانوا يدركونْ أن الطريقَ إلى العلا محفوفةٌ بالرعبِ .. بالألغامِ .. بالليلِ المعبَّأِ بالظنونْ بفراقِ أهليهمْ .. وهجرِ مساكنٍ كانوا بها يتنعمونْ ![]() ![]() ![]() |
|
#5
|
|||
|
|||
|
رد: بيان مشترك : حول التحذير من الانتخابات ومقاطعتها والبراءة منها
|
|
#6
|
|||
|
|||
|
رد: بيان مشترك : حول التحذير من الانتخابات ومقاطعتها والبراءة منها
|
|
#7
|
|||
|
|||
|
رد: بيان مشترك : حول التحذير من الانتخابات ومقاطعتها والبراءة منها
|
|
#8
|
|||
|
|||
|
رد: بيان مشترك : حول التحذير من الانتخابات ومقاطعتها والبراءة منها
__________________
وبقدر ما يخضعون للشرع ويُحَكِّمونه على الفرد والمجتمع والقوي والضعيف ويبتعدون عن الشرك والبدع والدينونة لأنظمة هيئة الأمم ومواثيقهم .. يستخلفهم الله في أرضه ويمكن لهم دينهم الذي ارتضى لهم . قال تعالى { وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمْ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لاَ يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمْ الْفَاسِقُونَ (55) } .
****** وهذا النصر لم يأت للمؤمنين بمجرد التمني والتحلي فحسب ! وإنما تحقق بالقيام بنصرة الدين فالله جل وعلا ينصر عبده الذي ينصر دينه ومن نصره الله فلا غالب له قال تعالى{ إِنْ يَنْصُرْكُمْ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلْ الْمُؤْمِنُونَ (160) } . وأكبر عُدّة للمؤمنين وزاد على الكافرين والمجرمين هي تقوى الله وإصلاحُ النفس ظاهراً وباطناً وهذا لا ينافي الأخذ بأدوات النصر فقد قال تعالى { وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمْ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ (60)} . ولكن أعظم عوامل النصر وأجل مقِّوماته هو وجود المؤمنين الصادقين { رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ (37)}. *********** فالشأن كل الشأن في وجود فئة مؤمنة تفهم الإسلام فهماً صحيحاً تعيش معه في كل مجالات الحياة وتقيم في ظله شعباً صادقاً يعرف الحق من الباطل والإسلام من الكفر لا يتنازل عن عقيدته ومراميه ولا يقبل المساومات والإغراءات للتنازل عن ذلك مهما أُوذي وعذب وسجن . وماهي رزية ولا خسارة أن يؤذى أحد أو يقتل في سبيل دينه وعقيدته والثبات على دعوته وأفكاره وأقواله .وقد توعَّد فرعونُ السحرة حين آمنوا بربهم وهدّدهم بالقتل فما استكانوا لفرعون وما وهنوا وما ضعفوا ولم يكن من أمرهم إلا أن { قَالُوا لَنْ نُؤْثِرَكَ عَلَى مَا جَاءَنَا مِنْ الْبَيِّنَاتِ وَالَّذِي فَطَرَنَا فَاقْضِ مَا أَنْتَ قَاضٍ إِنَّمَا تَقْضِي هَذِهِ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا(72)إِنَّا آمَنَّا بِرَبِّنَا لِيَغْفِرَ لَنَا خَطَايَانَا وَمَا أَكْرَهْتَنَا عَلَيْهِ مِنْ السِّحْرِ وَاللَّهُ خَيْرٌ وَأَبْقَى (73) } . فالإيمان حين تخالط بشاشتُه القلوب لا يلوي على الباطل ولا يتحول عن الحق مهما كان الابتلاء من الضرب والحبس أو القتل أو الابتلاء بالسرّاء من الإغراءَات بالمال والمنصب والجاه . (مقتطفـــات من محــاضرة) ((ألا إن نــــصر الله قـــــريب)) للمحدث العلامة سليمان العلوان ثبته الله على الحق وفك أسره |
|
#9
|
|||
|
|||
|
رد: بيان مشترك : حول التحذير من الانتخابات ومقاطعتها والبراءة منها
|
|
#10
|
|||
|
|||
|
رد: بيان مشترك : حول التحذير من الانتخابات ومقاطعتها والبراءة منها
__________________
وبقدر ما يخضعون للشرع ويُحَكِّمونه على الفرد والمجتمع والقوي والضعيف ويبتعدون عن الشرك والبدع والدينونة لأنظمة هيئة الأمم ومواثيقهم .. يستخلفهم الله في أرضه ويمكن لهم دينهم الذي ارتضى لهم . قال تعالى { وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمْ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لاَ يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمْ الْفَاسِقُونَ (55) } .
****** وهذا النصر لم يأت للمؤمنين بمجرد التمني والتحلي فحسب ! وإنما تحقق بالقيام بنصرة الدين فالله جل وعلا ينصر عبده الذي ينصر دينه ومن نصره الله فلا غالب له قال تعالى{ إِنْ يَنْصُرْكُمْ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلْ الْمُؤْمِنُونَ (160) } . وأكبر عُدّة للمؤمنين وزاد على الكافرين والمجرمين هي تقوى الله وإصلاحُ النفس ظاهراً وباطناً وهذا لا ينافي الأخذ بأدوات النصر فقد قال تعالى { وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمْ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ (60)} . ولكن أعظم عوامل النصر وأجل مقِّوماته هو وجود المؤمنين الصادقين { رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ (37)}. *********** فالشأن كل الشأن في وجود فئة مؤمنة تفهم الإسلام فهماً صحيحاً تعيش معه في كل مجالات الحياة وتقيم في ظله شعباً صادقاً يعرف الحق من الباطل والإسلام من الكفر لا يتنازل عن عقيدته ومراميه ولا يقبل المساومات والإغراءات للتنازل عن ذلك مهما أُوذي وعذب وسجن . وماهي رزية ولا خسارة أن يؤذى أحد أو يقتل في سبيل دينه وعقيدته والثبات على دعوته وأفكاره وأقواله .وقد توعَّد فرعونُ السحرة حين آمنوا بربهم وهدّدهم بالقتل فما استكانوا لفرعون وما وهنوا وما ضعفوا ولم يكن من أمرهم إلا أن { قَالُوا لَنْ نُؤْثِرَكَ عَلَى مَا جَاءَنَا مِنْ الْبَيِّنَاتِ وَالَّذِي فَطَرَنَا فَاقْضِ مَا أَنْتَ قَاضٍ إِنَّمَا تَقْضِي هَذِهِ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا(72)إِنَّا آمَنَّا بِرَبِّنَا لِيَغْفِرَ لَنَا خَطَايَانَا وَمَا أَكْرَهْتَنَا عَلَيْهِ مِنْ السِّحْرِ وَاللَّهُ خَيْرٌ وَأَبْقَى (73) } . فالإيمان حين تخالط بشاشتُه القلوب لا يلوي على الباطل ولا يتحول عن الحق مهما كان الابتلاء من الضرب والحبس أو القتل أو الابتلاء بالسرّاء من الإغراءَات بالمال والمنصب والجاه . (مقتطفـــات من محــاضرة) ((ألا إن نــــصر الله قـــــريب)) للمحدث العلامة سليمان العلوان ثبته الله على الحق وفك أسره |
![]() |
| بوك مارك |
| أدوات الموضوع | |
| أنماط العرض | |
|
|
مواضيع مشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | ردود | آخر مشاركة |
| بيان إخوان المسلمين في بريطانيا في التحذير من مؤتمرات التقريب التي تديرها سفارة إيران | عبدالله بن المبارك | منتدى أخبار وتطورات العالم الإسلامي | 0 | 03-11-09 00:11 |
| بيان خاص مشترك : إعلان ثقة وتخويل | جبهة الجهاد و التغيير | البيانات المهمة للفصائل | 7 | 02-06-09 16:47 |
| بيان مشترك حول الإتفاقية الأمنية | جبهة الجهاد و التغيير | البيانات المهمة للفصائل | 3 | 27-10-08 12:47 |
| بيان في التحذير من بدء تنفيذ أخطـر مراحل المؤامرة الصفوية في العراق | خضروات | منتدى جرائم أهل الظلام | 0 | 23-08-08 13:14 |
| :: بيان في التحذير من بدء تنفيذ أخطـر مراحل المؤامرة الصفوية في العراق :: | راجي الشهاده | منتدى أخبار وتطورات العالم الإسلامي | 0 | 02-04-06 08:55 |