|
استنكرت الجماعة الإسلامية في لبنان حديث الفتنة الذي ورد في خطاب الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله, فيما وصفه سمير جعجع رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية بأنه "إعلان حرب".
الجماعة تعرب عن أسفها للخطاب
وفي حديث له عن موقف الجماعة الإسلامية أعرب رئيس المكتب السياسي "علي الشيخ عمار" عن أسفه "لان خطابه لم يتناول موضوع انتخاب رئيس الجمهورية والعودة إلى الحياة الدستورية وإنهاء التأزم في الشارع".
وقال في بيان أمس نقلته المستقبل اللبنانية:"انتظر اللبنانيون خطاب نصر الله على أمل أن يحمل حلا للازمة المستحكمة سواء في الجانب السياسي المتعلق بانتخاب رئيس للجمهورية والعودة إلى الحياة الدستورية أو لجهة إنهاء التأزم في الشارع واستنفار المشاعر العدائية بين أبناء المدينة الواحدة أو الحي الواحد, ونحن نأسف لان الخطاب لم يتناول هذه المسائل".
الجماعة تطالب بسحب المسلحين من الشوارع
وطالب رئيس المكتب السياسي "حزب الله" بسحب المسلحين من الشوارع وفتح الطرق إلى مختلف المناطق اللبنانية، لاسيما المطار الدولي، بما يؤدي إلى استئناف الحياة الطبيعية.
كما دعت الجماعة في بيانها بمعالجة القضيتين سواء شبكة الاتصالات أو موقع العميد وفيق شقير بتشكيل لجنة فنية تتمثل فيها المقاومة والجيش اللبناني بحيث تضع تقريرها بتصرف مجلس الوزراء من جديد ليتخذ الإجراء المناسب".
جعجع: تصريحات نصرالله إعلان حرب
ومن ناحيته, وصف رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" سمير جعجع تصريحات نصرالله بـ"إعلان الحرب على الرغم من محاولة تغليفه بشكل ذكي"، مبدياً أسفه لأن "يصل الحزب إلى هذا الحد بعد كل الوعود بعدم استعمال السلاح في الداخل".
ودعا في حديث إلى إذاعة "صوت لبنان" أمس، "الحكومة إلى اتخاذ قرار بإعلان حال الطوارئ في البلاد ومنع التجوال لتمكين الجيش وقوى الأمن من القيام بمسؤولياتهم بضبط الأمن في المناطق كافة".
اتصالات مع الجيش
وكشف عن "اتصالات مستمرة يجريها مع الجيش لأنه الحل الوحيد", ورأى أن "هدف إشاعات تصوير أن القوات لها علاقة بالمعارك هو أن "حزب الله" يحاول استعادة حضوره الإسلامي ولا يستطيع ذلك إلا من خلال أن يصور أن المعركة بينه وبين المسيحيين
|